رسائل خلوية تقود للطلاق


الغيرة تقود الازواج والزوجات للشك .. فتبدأ المشاكل والخلافات
رسائل خلوية تقود الى الطلاق



لم تكن علا تعلم ان زوجها لديه علاقات نسائية متعددة الا بعد ان اطلعت على موبايله المليء بالرسائل من اشخاص لا تربطهم به سوى علاقة صداقة لتبدأ بعدها سلسلة من المشاكل والخلافات والشك .حال علا كغيرها من ازواج وزوجات يدخل الشك الى قلوبهم بعد رؤيتهم لرسائل مليئة بالحب والعاطفة على اجهزة الخلويات لشريك الحياة.يقول احمد انه يثق بزوجته كثيرا فهو لا يطلع على جهازها الخلوي باعتباره من الخصوصيات ويضيف ان زوجته تعمل وبالتالي قد يكون هناك رسالة معقولة من زميل او زميلة لها بالعمل حيث ان هناك رسائل متداولة بين الاصدقاء تحمل معاني الصداقة.اما كمال فيقول بالرغم من غيرته الشديدة على زوجته الا انه يعتبر الخلوي من الخصوصيات فقد يكون فيه رسالة من اشقائها او شقيقاتها ولا تريد ان يطلع احد عليها لكنه يرفض ان تكون هناك رسالة من صديق لانه يرفض وجود الصديق اصلا .وليوسف قصة فهو يعلم ان زوجته شديدة الغيرة لذلك لا يضع في موبايله اسماء لصديقات او زميلات في العمل خوفا من المشاكل وبالتالي فجميع رسائله من الرجال .سمر لا تملك موبايل فقد تعرضت لموقف حين اتصل بها احد الاشخاص بالخطأ الساعة 11 مساء مما اشعل خلافات بينها وبين زوجها الشديد الغيرة كادت ان تؤدي الى الطلاق واختصارا لذلك فقد استغنت عن الخلوي وتؤكد سمر انها لا تسطيع رؤية محتويات جهاز زوجها من اسماء او رسائل خوفا من اختراق خصوصيته.ردينة تؤكد ان كثيرا من المشاكل التي تحدث بين الازواج سببها الخلوي فلا تستطيع الزوجة ان تمنع زوجها من الاطلاع على جهازها الخلوي وكذلك الازواج لذلك من المفترض ان تكون الرسائل المتداولة معقولة وفي اطار الادب والعادات الاجتماعية .جمانة لا تؤيد ابدا الرسائل على الخلوي الا لحالات الضرورة القصوى وتحمل طلبا من المرسل كونه لا يستطيع الاتصال ولا مانع من رسائل المعايدة في المناسبات وتضيف ان زوجها يعلم بغيرتها فيقوم بحذف الرسائل التي يتلقاها من زميلاته في العمل او قريباته اما هي فتكره الرسائل وتفضل الاتصال الهاتفي ...المحامي عاكف المعايطة الباحث والمستشار في قضايا المرأة يقول من خلال عملي لدى مركز التوعية والارشاد الاسري ان هناك عددا من الرجال يشكون من استعمال الهاتف النقال من قبل زوجاتهم وعند طلب المزيد من المعلومات تجد ان الزوج قد وجد عددا من الرسائل داخل هاتف زوجته النقال تحمل عبارات الشوق والغرام واحيانا بعض الصور الامر الذي يجعله يشعر بالشك فيتصل بالهاتف المرسل منه هذه الرسائل ليعرف مصدرها فيجد احيانا ان هذا الهاتف يعود لسيدة او فتاة واحيان يجد المتحدث على الخط رجلا ولانه رجلا شرقي ولا يحب ان تخدش كرامته يتحدث بلغة الشخص الغريب والمستفسر والمهدد احيانا وبعض الحالات كان الزوج لا ينتظر البحث عن الطرف الاخر فيلجأ الى وسائل العنف الاسري ابتداء من الشك و انتهاء بالضرب واحيانا الطرد...ويضيف المعايطة لدى متابعتي بعض الحالات كنت احاول الوصول الى الحقيقة فوجدت ان هذه الرسائل جاهزة ومتداولة بين من يعشقون هذه الهواية فقد تنتقل هذه الرسالة الى اكثر من الف شخص بنفس الصياغة لكن من يقرأ هذه الرسالة يدخل الشك الى قلبه وقد افاد احد الازواج ان الاقارب يتم تخزين ارقامهم لكثرة الاتصال بهم فالرسالة من رقم غير مبرمج على الهاتف مدعاة للشك .ويبين المعايطة انه لدى مقابلته لاحدى السيدات التي اتهمها زوجها بالخيانة الزوجية عبر الهاتف الخلوي قالت وبشكل واضح انني اعيش في مجتمع والعديد من صديقاتي يتحدثون مع اصدقاء او زملاء لهم في العمل وفي نظرهم كنت متخلفة او غير مرغوب بها او معقدة وبعد فترة وجدت نفسي منساقة مع هذه الظاهرة ولقد حاولت التخلص منها بعد ان اكتشفت انني وقعت في الخطأ وانني سيدة متزوجة وجذور اسرتي متدينة ومع ذلك بقي الخوف يلاحقني من اكتشاف امر هذه العلاقة الامر الذي جعلني ادعي بفقدان الهاتف الخلوي من اجل شراء خط جديد لاجد مبررا اقدمه لزوجي لتغيير الرقم.ويضيف المعايطة حتى لا نظلم المرأة هناك العديد من الازواج ممن يتفننون في اساليب الخيانة الزوجية بواسطة الرسائل الالكترونية فهناك عدد من الشبا ب يرسلون رسائل وصور الى ارقام مجهولة بالنسبة لهم الهد ف منها جس النبض فعندما يرسل رسالة الى رقم مجهول بحسب بعض الشبان ينتظر اجابة من الطرف الاخر معتقدا ان الطرف الاخر فتاة ووفق جوابها قد يجد قبولا او رفضا وشتما وهو بالتالي سيعتذر بانه اخطأ الرقم عند الارسال .ويشير المعايطة ان بعض السيدات لديهن وقت فراغ ويغيب الزوج لفترات طويلة ولا يتابع امور بيته فينشغلن بالهاتف الخلوي فاحدى السيدات تقول لعدم وجود الرقابة على خط الهاتف ولعدم وجود فواتير تبين الارقام المتصل بها لدى المشتركين تدفع الشخص لمحاولة الاتصال دون خوف .ويؤكد المعايطة ان هذه المشاكل يجب التعامل معها بحكمة وعقلانية فقد يظلم طرف حسن النية وقد يهدم بيت بدون سبب لذلك يجب ان نحترم علاقاتنا الاسرية ونحافظ عليها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المشاهدة المنزلية في قانون الاحوال الشخصية الاردني

العنف الاسري وقانون العقوبات

الجديد في قانون الاحوال الشخصية الاردني رقم 61لسنة 1976