المشاركات

عرض المشاركات من مايو 21, 2010

كوتا المرأة

لقدر صدر قانون الانتخاب الجديد لمجلس النواب الاردني وكان لنا رأي في القانون السابق ونقد على اليات الانتخاب والوائر الانتخابية وطريقة احتساب الاصوات والنسب فيما يتعلق بكوتا المرأة والواقع العملي افرز مقاعد للكوتا لم تصل الى ادنى ماطلبتنا كمختصين بقضايا المرأة لذلك انصبت مطالبنا على رفع عدد مقاعد الكوتا الى 12 مقعد لكل محافظة مقعد وهذا من وجهة نظرنا ضمان لتمثيل جميع السيدات في كل المواقع وبعد صدور القانون الجديد وجدنا ان القانون لم يعالج مسألة الدوائر الصغيرة لان الية احتساب الاصوات في الكوتا بقية قائمة في يتعلق بالدائرة الانتخابية الكبيرة واقصد المحافظة لان فرز المرشحة على اساس الكوتا سيكون وفق القانون السابق في نفس الدائرة الكبيرة وهذا بالتاكيد سيجعل الفوز في مقاعد الكوتا للدوائر الصغيرة لان النسبة سوف تحتسب وفق عدد المقترعين في نفس الدائرة وتكون الفائزة من تحصل على اعلى نسبة بالمقارنة مع عدد المقترعين اعتقد ان الحكومة لم تجد الية اخرى ونحن نحترم وجهة نظرها لان التسريع في اصدار القانون هو السبب وسيكون جواب الجكومة لنا كمعنيين بقضايا المرأة اننا اعطيناكم 12 مقعد اتفق معكم واقدر لكم ذلك…

المرأة وقانون الانتخاب الجديد

لاشك أن القانون الجديد لمجلس النواب جاء وفق مطالب المرأة الأردنية فلقد طالبت المرأة الأردنية بان يشمل التمثيل كافة محافظات المملكة حيث أن القانون السابق والية احتساب الأصوات مع عدد المقترعين في الدائرة كانت ومع التجربة لمصلحة الدوائر الصغيرة وغاب تمثيل المرأة الحقيقي في المجالس السابقة مع الاحترام والتقدير كنا نتطلع إلى فوز بعض الأسماء الناشطة في العمل النسوي والسياسي والاجتماعي لكن النتيجة كانت بعكس تطلعاتنا لذلك اقترحنا أن يضاعف عدد المقاعد للمرأة بحيث تكون بعدد المحافظات ولقد أدركت الحكومة إحساس ونبض الشارع و وفت بوعدها برفع المقاعد إلى العدد الذي كانت تقترحه المنظمات النسائية وعلى وفي مقدمتها اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة نقدر ذلك للحكومة وانا أتحدث من موقعي ضمن فريق العمل القانوني في اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة وابعد من كل ذلك إحساس الحكومة وإيمانها بقضايا ومطالب المرأة وأنها شريك في عجلة التنمية وان التصريحات التي صدرت عن دولة رئيس الوزراء ومعالي وزير التنمية السياسية عندما تحدث في كل موقع أن الديمقراطية تكون منقوصة بغياب المرأة ولا يمكن أن نكون أمام حياة ديمقراط…