يوم المرأة العالمي

نحتفل في كل عام بيوم المرأة العالمي لنؤكد اننا مازلنا ندافع عن حقوق المرأة ونؤكد ايضا ان هناك حقوق منقوصة والا لانتهى دفاعنا وفي كل سنه تتجدد الخطب وكذلك المهرجانات و ورشات العمل بهذه المناسبة وليوم في عام 2009 نقول على ماذا حصلت المرأة نعم لقد كان نضال المرأة والمدافعين معها عن حقوق الانسان له اثر واضح في الانجازات اسمحو لي ان اتحدث عن تجربتنا في الاردن ل يعتبر الاردن من الدول الرائدة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان وعن حقوق المرأة ولقد كان ذلك من خلال اعطاء المرأة الاردنيق في الترشيح والانتخاب للمجالس النيابية والمحلية ولها الحق بتاسيس جمعياتها وممارسة نشاطاتها بكل حرية وكذلك استطاعت ان تصل الى مواقع هام من مواقع صنع القرار فهي اليوم نائبة مجلس الامة وعين في مجلس الاعيان و وزيرة وميدير عام وسفيرة ومحامية وطبيبة ولها الحق بالسفر بحرية وهي السياسية التي دخلت الى الاحزاب بعد ان كانت بعيدة عنها وان كان تمثيلها في الاحزاب ليس مساو للرجل فذلك يعود لها لان القانون لايمنعها بل على العكس من ذلك اعطى القانون الجديد تسهيلات ومزايا للاحزاب التي تضم في عضويتها يدات وتسهيلات ومنح للاحزاب التي تصل المرأة فيها الى المراكز القيادية وكذلك جرى تعديل العديد من القوانيين لتتفق مع الاتفاقية الدولية التي تحار كافة اشكال التمييز ضد المرأة ( اتفاقية الغاء كافة اشكال التمييز ضد المرأة ) ومن الجدير بالذكر ان الاردن صادق على هذة الاتفاقية شرت في الجريدة الرسمية وتعتبر وفق القانون انها جزء من التشريعات الوطنية لذلك نتطلع ومن خلال هذه الاتفاقية تعديل القوانيين التي لازال فيها تمييز ضد المرأة
ومن اكبر الداعمين للمرأة في الاردن سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم الذي ار تعليماته واوامرة بلغة واضحة عندما تحدث عن المرأة فقال جلالة الملك ( المرأة خط احمر ) مؤشرا ان اي عنف يمارس ضد المرأة لن تسكت عنه الدولة ولن ننسى دور جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة التي تتابع قضايا الاسرة بشكل عام المرأة والطفل وكبار السن وبذلك ونحن نستذكر يوم المرأة العالمي نؤكد الشكر والتقدير لقيادتنا الهاشمية على جهودها في حماية حقوق الانسان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المشاهدة المنزلية في قانون الاحوال الشخصية الاردني

العنف الاسري وقانون العقوبات

الجديد في قانون الاحوال الشخصية الاردني رقم 61لسنة 1976