المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الطلاق

انت طالق

الأبناء عادة ما يكونون الضحيةكتب: محمــد ابو خليفــة - الزرقاء - خاص وحصري - - أنْتِ طَالِق ! بهذه الحروف السبعة تدمر بيوت وتتشتت اسر ويفترق أزواج ويتشرد الأطفال وتنشب حروب كلامية وقضائية بين الأسر "طرفي المعادلة" ويرمي كل باتهاماته على الطرف الآخر! من السبب ومن المسبب لواقعة الطلاق هل هي العولمة ؟ ام الإبتعاد عن الدين ؟ ام الأثنين معا ؟ام ان هناك اسبابا اخرى كامنة ؟ هذا ما اردنا في "آخر خبر" التعرف عليه عن قرب اكثر من خلال تحقيق صحفي كنا قد أجريناه مع اطراف عدة.لا شك ان ضعف الوازع الديني و اختراق العولمة لجدران واسقف البيوت العربية وعدم اختزالها على فئة الطبقة العليا من المجتمع دون غيرها في مجتمعنا الأردني بشكل خاص والعربي بشكل عام ولم تعد المشكلات الاجتماعية هما خاصا داخل اسوار البيت الواحد تتكتم عليه الأسر وتحيطه بسريتها من كل جانب كما كان معهودا بالسابق كما ان تفشي يمين الحلف بالطلاق كظاهرة بين فئة من الرجال قد يكون أذكى جانب آخر من جوانب الطلاق .دخلت العولمة لعالمنا العربي من أوسع الأبواب واخترقت النوافذ والجدران وفرضت نفسها كشريك حقيقي في معظم منا...

رسائل خلوية تقود للطلاق

الغيرة تقود الازواج والزوجات للشك .. فتبدأ المشاكل والخلافات رسائل خلوية تقود الى الطلاق لم تكن علا تعلم ان زوجها لديه علاقات نسائية متعددة الا بعد ان اطلعت على موبايله المليء بالرسائل من اشخاص لا تربطهم به سوى علاقة صداقة لتبدأ بعدها سلسلة من المشاكل والخلافات والشك .حال علا كغيرها من ازواج وزوجات يدخل الشك الى قلوبهم بعد رؤيتهم لرسائل مليئة بالحب والعاطفة على اجهزة الخلويات لشريك الحياة.يقول احمد انه يثق بزوجته كثيرا فهو لا يطلع على جهازها الخلوي باعتباره من الخصوصيات ويضيف ان زوجته تعمل وبالتالي قد يكون هناك رسالة معقولة من زميل او زميلة لها بالعمل حيث ان هناك رسائل متداولة بين الاصدقاء تحمل معاني الصداقة.اما كمال فيقول بالرغم من غيرته الشديدة على زوجته الا انه يعتبر الخلوي من الخصوصيات فقد يكون فيه رسالة من اشقائها او شقيقاتها ولا تريد ان يطلع احد عليها لكنه يرفض ان تكون هناك رسالة من صديق لانه يرفض وجود الصديق اصلا .وليوسف قصة فهو يعلم ان زوجته شديدة الغيرة لذلك لا يضع في موبايله اسماء لصديقات او زميلات في العمل خوفا من المشاكل وبالتالي فجميع رسائله من الرجال .سمر لا تملك موبايل ف...